المعارضة السياسية للحداد على الإمام الحسين في البحرين

أفاد تقرير «اخبار 33» أن وزارة الداخلية البحرينية برئاسة «راشد بن عبد الله آل خليفة»، الذي يُعد من منفذي المشاريع الأمنية في البلاد، قامت، وفقًا للإجراء السنوي قبيل شهر محرم، باستدعاء رؤساء المآتم والحسينيات وإصدار تعليمات جديدة.
وفي هذا الاجتماع، هاجم راشد بن عبد الله صراحة عقيدة «ولاية الفقيه»، معلنًا أنه سيتم التعامل بحزم مع أي محاولة لتسييس مراسم عاشوراء، ولن يكون هناك أي تساهل.
ويرى محللون أن الظروف هذا العام ستكون مختلفة وأكثر صعوبة على الشيعة في البحرين مقارنة بالسنوات الماضية. إذ تسعى الحكومة البحرينية، من خلال تصعيد الحرب على الهوية الشيعية، إلى فرض سيطرة كاملة على محتوى مراسم العزاء، بما في ذلك الأشعار والخطب وحتى الأعلام.
ويُقال إن هدف نظام آل خليفة هو إزالة روح الثورة ومقاومة الظلم من مراسم عاشوراء، وتحويلها إلى طقوس خالية من المحتوى السياسي والاجتماعي. ويأتي هذا النهج في وقت يعتبر فيه شيعة البحرين العزاء الحسيني جزءًا من هويتهم وكرامتهم.
ومن المتوقع أن يشهد شهر محرم هذا العام في البحرين زيادة في القيود، وتشديدًا في الرقابة الأمنية، والتعامل مع الرموز الدينية. ومع ذلك، تُظهر تجارب العقود الماضية أن زيادة القمع تؤدي فقط إلى تعزيز تمسك الناس بالشعائر الحسينية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *