بسم الله الرحمن الرحيم
﴿إِذَا مَاتَ الْعَالِمُ ثُلِمَ فِي الْإِسْلَامِ ثُلْمَةٌ لَا يَسُدُّهَا شَيْءٌ﴾
بقلوب يعتصرها الحزن والأسى، تقدم رئيس السن للجنة الاقاليم والمحافظات والبرنامج الحكومي والاوقاف النيابية، النائب الشيخ حسين علي اليساري ، بأحر التعازي وأصدق مشاعر المواساة إلى الحوزات العلمية والمراجع العظام والأمة الإسلامية جمعاء، بوفاة المرجع الديني الكبير إسحاق الفياض (قدس سره الشريف).
وأكد الشيخ اليساري أن رحيل سماحة آية الله العظمى الشيخ إسحاق الفياض يمثل خسارة جسيمة للساحة العلمية والدينية، لما شكله من رمز بارز في الفقه والأصول، وما خلفه من إرث علمي وفكري كبير أسهم في رفد الحوزة العلمية وتخريج أجيال من العلماء والفضلاء، فضلاً عن مواقفه الحكيمة وجهوده المباركة في خدمة الإسلام والمسلمين.
وأشار إلى أن الفقيد الراحل كرس حياته المباركة للعلم والمعرفة ونشر قيم الاعتدال والوعي، وظل على مدى عقود من الزمن منارة علمية شامخة في النجف الأشرف، يستلهم من علمه وفقهه طلاب العلم والمؤمنون من مختلف أنحاء العالم.
وابتهل الشيخ اليساري إلى الله سبحانه وتعالى أن يتغمد الفقيد الراحل بواسع رحمته ورضوانه، وأن يسكنه فسيح جناته مع محمد وآله الطاهرين، وأن يلهم الحوزات العلمية وأسرته الكريمة ومحبيه وتلامذته جميل الصبر وحسن العزاء
إنا لله وإنا إليه راجعون