النسخة الورقية من كتاب «لتنهى» متوفرة الآن للراغبين.
وفقاً لروابط العامة للناشر، يطرح الكتاب أسئلة جوهرية حول مكانة الصلاة في حياة الإنسان المسلم، ساعياً إلى دراسة الفجوة بين الاعتقاد الديني والتجربة اليومية.
وجاء في تعريف الكتاب: «الصلاة عمود الدين، لكننا غفلنا عنها واستسلمنا لخطاب يهمّش موقعها ويحوّلها من محور حياتنا إلى مجرد عادة يومية. لماذا؟»
ويتساءل الكتاب أيضاً عن سبب عدم استشعار حالة الخشوع والتوجّه إلى الله تعالى في الصلاة، مع أنها معراج المؤمن، وكيف يمكن معالجة ذلك.
ويواصل الأثر سؤاله: «مع أنها جُنّة من الشيطان وتزكية للنفس، ولابد أن تنهانا عن الفحشاء والمنكر، إلا أننا لا نجد تأثير الصلاة في حياتنا. لماذا؟»
ثم يطرح «لتنهى» السؤال التالي: هل هناك فرق بين صلاة وصلاة؟ وما هو؟ وما هو المعيار؟
ويؤكد المؤلف في تعريفه للكتاب: «إنها أسئلة نحاول البحث عنها لتحسين علاقتنا بالصلاة، وتحسين موقعية الصلاة في حياتنا.»
ووفقاً لهذا التقرير، فإن كتاب «لتنهى» متوفر حالياً في مكتبات دار البصائر.
يتجنّب «لتنهى» الإجابات الجاهزة، ويدعو القارئ إلى رحلة قائمة على الأسئلة حول أحد أهم أركان الدين؛ نهج يسعى إلى إعادة الصلاة من هامش العادة إلى متن الحياة.