ويتناول الكتاب، الذي يقع في 129 صفحة وصدر في عام 1404 هـ.ش (2025م)، تأثيرات الجيوبوليتيك في نيجيريا على نشأة وتوسع الجماعات الإرهابية، وبخاصة تنظيم داعش وجماعة بوكو حرام، مستعيناً بإطار نظري قائم على الجيوبوليتيك والدراسات الأمنية لتحليل أبعاد هذه الظاهرة.
ويستعرض المؤلفان في هذا العمل، بالاعتماد على الخصائص الجغرافية والسياسية والاجتماعية الفريدة لنيجيريا – بما في ذلك هشاشة الحدود، والتنوع العرقي والديني، والفقر المدقع، والفساد الإداري، وضعف الحكومة المركزية – كيف استغل تنظيم داعش هذه الفجوات، وبالتعاون مع جماعة بوكو حرام (التي بايعت داعش عام 2015)، تمكن من توسيع نفوذه في غرب أفريقيا.
ويقدم الكتاب، الذي صدر في خمسة فصول، تحليلاً متعدد الأبعاد للتداعيات السياسية والأمنية والإنسانية لنفوذ داعش في نيجيريا، ويُعد مرجعاً قيماً للباحثين في العلوم السياسية والعلاقات الدولية والجغرافيا السياسية والدراسات الأمنية.
ويمكن للباحثين والمهتمين قراءة الكتاب مجاناً عبر موقع “راديو اینترنتی چشمانداز فردا”.