إن المثل الفلسطينية كالنار المشتعلة في قلوب المسلمين.

أثناء استقباله وفداً من علماء الدين من الأراضي الفلسطينية المحتلة، صرّح سماحة آية الله المدرسي بأن القضية الفلسطينية كالنار المتقدة في قلوب المسلمين لإنقاذ إخوانهم ودحر الخطر الصهيوني الذي يستهدف جميع المسلمين في العالم، ولا سيما الدول الإسلامية، كقاعدة لمطامعه التوسعية.

ووفقاً لخبر 33، أكد سماحة آية الله السيد محمد تقي المدرسي، خلال لقائه وفداً من علماء الدين من الأراضي الفلسطينية المحتلة، أن القضية الفلسطينية لا تزال كالنار المتقدة في قلوب المسلمين، وأن الوحدة الإسلامية هي السبيل الوحيد لتحقيق النصر ومواجهة التهديدات الصهيونية.

وأشار سماحة آية الله السيد محمد تقي المدرسي إلى التاريخ المشترك بين الشعب الفلسطيني وسائر الأمم الإسلامية، ولا سيما تاريخ التعاون بين علماء المسلمين وقادة الشعب الفلسطيني، مؤكداً على أهمية تعزيز الروابط بين مختلف أمم الأمة الإسلامية، وأن القضية الفلسطينية من أهم القواسم المشتركة بين الأمم.

أثناء استقباله وفداً من علماء الدين من الأراضي الفلسطينية المحتلة، أوضح حضرة الدالاي لاما أن القضية الفلسطينية لا تزال ناراً متقدة في قلوب المسلمين لإنقاذ إخوانهم ودحر الخطر الصهيوني الذي يستهدف جميع المسلمين في العالم، ولا سيما الدول الإسلامية، متخذاً إياه قاعدةً لمطامعه التوسعية. وأكد أن النصر قريب بإذن الله، شريطة أن يتحد المسلمون لمواجهة عدوهم اللدود.

كما وجّه رسالةً إلى الشعب الفلسطيني عبر هذا الوفد، مؤكداً أن “إسرائيل” قد لطخت سمعتها أمام أمم العالم بأفعالها الإجرامية، وأن النصر قريب للمؤمنين بإذن الله.

من جانبهم، أعرب الوفد عن امتنانه وتقديره لسلطة حضرة الدالاي لاما، وتعهدوا بنقل رسالته إلى الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *