سيتم إنشاء مخيم دائم للأربعين على الحدود الأفغانية مع دوغارون

خصصت الهيئة الوطنية لتطوير وإعادة إعمار المراقد 300 مليار ريال لبناء مخيم أربعين دائم على معبر دوغارون الحدودي.

ووفقًا لـ”نيوز 33″، صرّح محافظ طيباد خلال اجتماع للهيئة الوطنية لتطوير وإعادة إعمار المراقد: “تبلغ تكلفة بناء مخيم أربعين دائم للحجاج الأفغان الذين يسافرون إلى العراق سنويًا في الأيام الأخيرة من شهر صفر عبر معبر دوغارون الرسمي 300 مليار ريال”.

وأضاف حسين جمشيدي: “نظرًا للزيادة السنوية في عدد الحجاج الأفغان الذين يدخلون العراق لزيارة المراقد المقدسة، فمن الضروري إنشاء هذا الموقع الثقافي عند معبر دوغارون الرسمي، وقد خُصصت مساحة خمسة هكتارات لدراسة المشروع”.

وتابع: “في عام 1403، وخلال فترة الحداد في شهر صفر الأخير، دخل أكثر من 63 ألف حاج أفغاني إلى جمهورية إيران الإسلامية عبر معبر دوغارون الرسمي للسفر إلى العراق”. في العام الماضي، لم يدخل أي حاج إيران من جهة دوغارون لأداء هذه الرحلة الروحية.

وصرح قائلاً: إن توفير البنية التحتية اللازمة والتسهيلات لحجاج أفغانستان المجاورة يتطلب موارد مالية وطنية واهتماماً خاصاً من الجهات الحكومية في البلاد.

وأضاف جمشيدي: إن معبر دوغارون الحدودي هو أول منفذ للمواطنين الأفغان إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وينبغي على جميع المؤسسات المسؤولة في البلاد، على المستويين الإقليمي والمحلي، أن توفر منصةً لتواجد وتسهيل سفر الأحبة والأحباب الأفغان خلال شهري محرم وصفر من هذا المعبر إلى مدينة مشهد المقدسة والمزارات المقدسة.

وتابع: يُعتبر معبر دوغارون الحدودي أهم بوابة لدخول المسافرين والحجاج الأفغان إلى كربلاء، وينبغي تسخير جميع الإمكانيات اللازمة لتكريمهم.

وتابع: خلال السنوات التسع الماضية، وفي شهري محرم وصفر، وفي الأيام التي كان يدخل فيها المواطنون الأفغان إلى دوغارون لأداء فريضة الحج إلى كربلاء، كان المحسنون الشيعة والسنة في هذه المنطقة الحدودية يعملون جاهدين لتهيئة الظروف لرحلة مريحة لحجاج هذا البلد المجاور.

كما قال إمام صلاة الجمعة في طيباد: يجب تحديد مشاكل هذه المنطقة كل عام على حدود دوغارون، وبذل الجهود لإزالة العقبات من خلال التخطيط وجهود السلطات والتحضير اللازم لاستقبال الحجاج.

وأضاف حجة السلام حسين مالكي أبرده: لطالما كان المحسنون في هذه المدينة الحدودية نشطين في جميع المجالات، ولا شك أنهم سيقدمون الدعم للجهات المسؤولة إذا دعت الحاجة إلى تمويل مسبق لأعمال بناء مخيم الأربعين الدائم في هذه المنطقة.

وتابع: ينبغي تسخير جميع الإمكانيات الوطنية والإقليمية والمدنية اللازمة لتوفير رحلة ميسرة ومستدامة للحجاج الأفغان في دوغارون وطيباد.

بدأ المواطنون الأفغان رحلتهم رسميًا من معبر دوغارون الحدودي إلى هذا البلد عام ٢٠١٧ للمشاركة في مراسم العزاء في نهاية شهري محرم وصفر، ولكن مع تفشي جائحة كورونا، توقفت رحلات الحج هذه في عامي ٢٠٢٠ و٢٠٢١.

تقع مدينة طيباد، التي يبلغ عدد سكانها ١٥١ ألف نسمة، على بُعد ٢٢٥ كيلومترًا جنوب شرق مشهد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *